7 طرق للتعلم بسرعة واختصار منحنى تعلمك للوصول إلى النجاح

أولاً، يجب أن تكون منفتحاً وتتخلص من الأمور التي تعتقد أنَّك تعرفها، ولكنَّها لا تساعدك في الحياة؛ وثانياً، يتطلب الأمر بذل جهود واعية لبناء عادات التعلُّم الخاصة بك؛ فتماماً كما تهتم بجسدك، عليك العمل بجد والشعور بالألم لبناء عضلاتك؛ حيث يمكن أن ينطبق الأمر ذاته على عقلك؛ فيجب أن تمرِّن عقلك باستمرار وتتحداه لتقبُّل أمور جديدة واستيعاب المعلومات بسهولة وسرعة.

يتطلَّب النجاح التعلُّم حيث يمكنك جعل عملية التعلُّم سريعة:

إذا كنت ترغب في تحقيق النجاح في الحياة، فمن المستحيل أن تبقى في حالة جمود أو أن تبقى في مكانك؛ إذ تحدد معلوماتك أو الأمور التي تعرفها أين يجب أن تكون في الحياة، مما يعني أنَّه إذا كنت ترغب في بلوغ مستويات أعلى، فعليك تغيير عقليتك وطريقة تفكيرك.

لقد وصلت إلى ما أنت عليه اليوم بسبب المعلومات التي تعرفها فحسب، وإذا كنت تعتقد أنَّك بالفعل تعرف كل شيء، فستبقى عالقاً في مكانك؛ إذ لا يمكن أن تحقق التغيير إلا عندما تصبح شخصاً أفضل، وتفكر من منظور مختلف؛ لذلك إذا كنت ترغب في تحقيق نجاح كبير في الحياة، فيجب أن تبدأ بإجراء تغييرات في طريقة تفكيرك؛ فعندما يتغير تفكيرك، ستتغير كافة الأمور.

ونحن نعلم أنَّه يمكننا إحداث تغيير من خلال تعلُّم أمور جديدة، لكنَّ المشكلة هي أنَّنا لا نملك الكثير من الوقت، فنحن نمتلك 24 ساعةً فقط في اليوم ونقضي معظم الوقت في النوم والعمل.

إذاً، كيف يمكننا التعلُّم بسرعة واختصار منحنى التعلُّم؟ نقدِّم لك فيما يلي بعض النصائح الجيدة للقيام بذلك:

1. قِس تقدُّمك وقيِّمه:

أولاً، قِس تقدُّمك وقيِّمه؛ حيث لا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة فيما إذا كنت تتحرك للأمام أم تتراجع للخلف دون قياس تقدُّمك؛ فإذا كان هدفك هو تطوير مهارة ما، كيف ستتمكن من معرفة ما إذا كنت تتحسن ما لم تقس تقدُّمك؟ إذ يقول المستشار الإداري الأسطوري، بيتر دراكر (Peter Drucker): “لا يمكنك إدارة ما لا تقيسه”، إذاً لا يمكنك أبداً تحسين نفسك دون قياس تقدُّمك أو معرفة أين أنت.

خطوات العمل:

فيما يلي بعض الاقتراحات حول ما يمكنك فعله لقياس تقدُّمك، ويجب أن تكتب كل ما تتعلَّمه كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر؛ لذا أحضِر دفتر يوميات وسجِّل الأمور التي نجحت معك وتلك التي فعلتها بصورة خاطئة والأمور التي ترغب في تحسينها، افعل ذلك كل يوم أو أسبوع أو شهر، ثم راجع تقدُّمك بانتظام.

جدوِل مواعيدك وخصِّص وقتاً للقيام بذلك، وقد يستغرق الأمر حوالي 15 إلى 30 دقيقةً، لكن تأكد أنَّ النتيجة ستكون مذهلة؛ حيث سيساعدك هذا النشاط على أن تصبح أكثر فاعلية وعلى فهم نفسك فهماً أفضل أيضاً.

2. استخدم أفضل نهج للتعلُّم:

أنت لست مضطراً إلى إضاعة وقتك في تعلُّم طريقة القيام بشيء ما، فعندما يتعلق الأمر بتحقيق النجاح لا سيما في مجال الأعمال التجارية، فنحن جميعاً نرغب في القيام بأمر فريد من نوعه ولم يسبق أن حدث من قبل؛ أي أنَّنا نرغب في تبنِّي فكرة لم يفكر فيها أحد قبلنا.

ولكن لنكن صريحين، إنَّ الفكرة التي لم يفكر فيها أحد مسبقاً لن تنجح غالباً، ويجب عليك أن تدرك أنَّ الأمر لا يتعلق بتكرار طريقة ما؛ وإنَّما بتحسينها؛ لذا لست مضطراً للبدء بنقطة الصفر والعثور على فكرة لم يفكر فيها أحد مسبقاً؛ وإنَّما يجب عليك أن تبدأ بفكرة وتعمل على تحسينها.

بغض النظر عمَّا تريد أن تتعلمه، سواء كان استثماراً، أم البدء بعمل تجاري عبر الإنترنت، أم إنشاء مدونة، أم تعلُّم طريقة العزف على الجيتار، فلست مضطراً إلى محاولة القيام بذلك بنفسك؛ كل ما عليك القيام به هو استخدام أفضل نهج أو ممارسات، لا سيما في البداية؛ إذ يجب أن تجبر نفسك على إتقان الأساسيات وتعلُّمها.

فمثلاً، فكِّر في كسب المال من المدونات؛ حيث يرغب معظم الناس في بيع مدوناتهم أو يريدون كسب دخل من الإعلانات، وتكمن المشكلة في أنَّه إذا كنت لا تمتلك قدوة تحتذي بها، فسيكون من الصعب عليك القيام بذلك، لا سيما في البدايات؛ لذلك يجب أن تعرف من هم أفضل المدونين أو المواهب في مجال عملك، ثم استخدم طريقتهم وافعل ما يفعلونه.

لا يمكن لأي شخص أن يصبح مدوناً أو كاتباً جيداً منذ البداية؛ وإنَّما نحن جميعاً نتعلَّم من الأشخاص الناجحين الآخرين ونستلهم من أعمالهم؛ لذا لا تبدأ بالصفر مجدداً وتحاول إيجاد طريقتك الخاصة؛ وإنَّما تعلَّم من كبار القادة في مجالك وأتقن الأساسيات أولاً.

خطوات العمل:

حدِّد أفضل الأشخاص في مجال عملك واستفد من نجاحهم، واجعلهم قدوتك واستخدم نهجهم وتابع ماذا يفعلون على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فإذا نشروا كتباً، فاقرأ كتبهم؛ وإذا ألقوا محاضرات أو ندوات، فاحضرها.

3. التعلُّم من التغذية الراجعة:

نحن جميعاً نكره التغذية الراجعة، ولا نحب أن يخبرنا الناس بأنَّ ما نقوم به غير فعَّال أو خاطئ؛ لكنَّ التعلُّم من التغذية الراجعة أسرع طريقة يمكننا من خلالها التطور والنمو.

من الطبيعي أنَّنا لا نحبِّذ أن يخبرنا الناس بأنَّ ما نفعله غير صحيح؛ لكنَّها رسالة هامة للغاية تُظهِر لنا الأمور التي يجب أن نتحسن فيها.

تخيل أنَّك تعزف على الجيتار أمام خبير، ويخبرك الأمور التي عليك تحسينها في عزفك، أو إذا كنت مدوناً، وأرسلت أفضل مقال لك إلى خبير في مجال عملك وطلبت منه أن يخبرك رأيه عن جودة مقالتك، ألا تعتقد أنَّه يمكنك التحسن بصورة ملحوظة إذا حصلت على التغذية الراجعة والنصائح من الخبراء؟

ضع مصدر التغذية الراجعة في الحسبان:

يجب أن تضع مصدر التغذية الراجعة في الحسبان؛ حيث إنَّ الحصول على التغذية الراجعة أمر هام، ولكن يجب عليك أيضاً التفكير في مصدرها؛ فأنت لا ترغب بالتأكيد في تلقِّي أي تغذية راجعة من أي شخص كان.

على سبيل المثال: إذا كنت ترغب في الاستثمار في سوق البورصة، فلا يجب بالتأكيد الحصول على نصائح من الأشخاص الذين لم يسبق لهم العمل في هذا المجال؛ بل ينبغي أن تتعلَّم من الأشخاص المؤهَّلين والذين يمتلكون المهارات والمعرفة.

خطوات العمل:

لن يقدم لك الناس أي تغذية راجعة أو نصيحة دون موافقتك، وكل ما يجب عليك القيام به هو أن تبادر إلى طلبها؛ فبدلاً من انتظار الخبراء ليخبروك بالأمور التي يجب أن تعمل على تحسينها، تواصل معهم وأرِهم عملك.

إذا كنت ترغب في تحسين مهاراتك في العزف على الجيتار، فاعزف أمام مدرِّس موسيقى واستفد من نصائحه، واسأله عن رأيه حتى تتمكن من التحسن لتصبح أفضل في العزف.

في البداية، يجب أن تتقن الأساسيات وتتعلَّم أفضل الأمور؛ ففي هذه المرحلة، لا ينبغي أن تبدأ بنقطة الصفر أو حتى تحاول اكتشاف أفضل الطرائق بنفسك.

بمجرد أن تتقن الأساسيات، عندها فقط يمكنك الإبداع وتحسين الأساليب أو القيام بشيء فريد من نوعه؛ فهذه هي الطريقة التي يمكنك بها التعلُّم بسرعة واختصار منحنى تعلُّمك.

4. ابذل المزيد من الجهد:

كي تتعلَّم بسرعة، يجب أن تبذل المزيد من الجهد؛ وبمعنى آخر، اعمل بجد أكبر، واقضِ المزيد من الوقت، وابذل المزيد من الجهد على الموضوع الذي تتعلَّمه.

شاركَ المؤلف مالكولم جلادويل (Malcolm Gladwell) في كتابه الرائد والأكثر مبيعاً، “المتميزون: قصة نجاح” (Outliers: The Story of Success)، فكرة قاعدة 10000 ساعة من الممارسة.

القاعدة هي أنَّه إذا أردت أن تكون خبيراً في أمر ما، فيجب أن تتدرب عليه وتمارسه لمدة لا تقل عن 10000 ساعة؛ لذلك اعمل بجد وابذل المزيد من الجهد في الأمور التي تريد أن تتحسن فيها:

  • هل تريد أن تكون مدوناً ناجحاً؟ اقضِ المزيد من الوقت في التدوين.
  • هل تريد أن تكون مستثمراً جيداً؟ اقضِ المزيد من الوقت وابذل المزيد من الجهد لتعلُّم وإتقان موضوع الاستثمار.
  • هل تريد أن تكون جيداً في الطبخ؟ خصِّص المزيد من الوقت لطهي المزيد من الطعام.

هذا الأمر شائع بين الجميع، فكلَّما بذلت المزيد من الجهد في أمر ما، أصبحت أفضل فيه.

الممارسة المُتعمَّدة:

تُعد قاعدة الـ 10000 ساعة من الممارسة نصيحةً جيدة، لكنَّها ليست كافية، فأنت بحاجة إلى الممارسة والتركيز المتعمَّدَين.

لابد أنَّك رأيت أشخاصاً يعملون بجد ويقضون سنوات في أمر ما، لكن لا يبدو أنَّهم قادرون على تحقيق مستوى أعلى فيه؛ لذا فكِّر في الأمر، إذا كنت تركض لمدة ساعة يومياً لسنوات، فهل هذا يعني أنَّك ستصبح رياضياً يمكنه التأهل للأولمبياد؟ بالتأكيد لا.

الحل هو الممارسة والتركيز المتعمَّدَين؛ حيث يجب أن تمارس مهاراتك ممارسةً متعمدةً، وأن تعمل بجد؛ فلا يعني هذا أن تقضي ساعة في العمل، لكن في تلك الساعة تتحقق من حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي مرات عدة وتحضِّر القهوة مرتين.

خطوات العمل:

خصِّص وقتاً لممارسة مهاراتك ودرِّب نفسك تدريباً متعمداً لتحسين نفسك، واحصل على مساعدة كوتش أو منتور إن أمكن، والأهم من ذلك عندما تعمل؛ اجعل وقتك مخصصاً للعمل فحسب.

التركيز هو المفتاح، ولا يُعد الوقت الذي تقضيه في العمل هو الهام، وإنَّما يتعلق الأمر بمدى التركيز الذي تضعه في عملك، فهو الذي سيحدد كم أنت جيد فيما تفعله.

5. احصل على مساعدة منتور أو كوتش:

إذا كنت تريد اختصار منحنى تعلُّمك وتحقيق النجاح بسرعة، يجب أن تحصل على مساعدة كوتش أو منتور، ففي بعض الأحيان، تكون أفضل وأسرع طريقة للتعلُّم هي أن يكون لديك شخص ما يساعدك على ذلك.

لا ينجح جميع الأشخاص الاستثنائيين وحدهم؛ وإنَّما لديهم أصدقاء يذكِّرونهم بما يريدون، وكوتشز ومنتورز لإرشادهم وتوضيح الأمور التي عليهم تحسينها.

غالباً ما نفشل في رؤية نقاط ضعفنا وقوَّتنا؛ لذلك نحتاج إلى شخص يوضح لنا نقاط ضعفنا حتى نتمكن من التخلص منها، ونحتاج أيضاً إلى أشخاص يؤمنون بنقاط قوَّتنا، حتى نتمكَّن من النجاح والتألق.

خطوات العمل:

تتبَّع الخبراء وأفضل الأشخاص في مجال تخصصك، وعندما يحين الوقت، اطلب من كوتش أو منتور أن يساعدك على التقدُّم والنجاح.

احرص على اختيار منتور مناسب لك؛ لأنَّك إذا لم تفعل ذلك، فستكون الأمور أسوأ من عدم وجود منتور، ويجب أن تحرص على نجاح عملية المنتورينغ، ثم تبحث عن الشخص المناسب.

6. طوِّر عقلية التعلُّم:

أسهل طريقة لاختصار منحنى تعلُّمك هي التعلم؛ لذا ابذل جهداً واعياً كي تتعلَّم، واقرأ الكتب، واستمع إلى المدونات الصوتية، وشاهد مقاطع الفيديو التثقيفية.

الهدف من هذه النصيحة هو تطوير روتين فعَّال للتعلُّم، فلا ينبغي أن تترك أمورك للحظ، ولا يمكنك التحسن دون العمل بوعي على تحسين نفسك؛ فإذا كنت تريد التعلُّم والتحسين، فأنت بحاجة إلى فحص عملية التعلُّم؛ وللقيام بذلك ما عليك سوى تطوير عادة التعلُّم لديك.

خطوات العمل:

القراءة هي أسهل طريقة للتعلُّم، وقد لا تكون طريقة فعَّالة، لكنَّها سهلة، وإذا كنت لا تحب القراءة، فما عليك سوى الاستماع إلى المدونات الصوتية، فمعظم الناس يفضِّلون الاستماع على القراءة، وليس عليك التوقف عند هذا الحد فحسب؛ حيث يُعد يوتيوب (YouTube) منصة رائعة للتعلُّم أيضاً؛ حيث يشارك الناس معلوماتهم عليه من خلال نشر مقاطع الفيديو.

فقط احرص على التركيز على التعلُّم وعدم قضاء الوقت دون تفكير في البحث عن مقاطع فيديو مناسبة، والتي ستشتت انتباهك وتضيِّع وقتك.

7. تحدَّ نفسك وتجاوز الألم:

يوجد مثل يقول: “لن يجعل البحر الهادئ منك بحَّاراً ماهراً”.

هل تعلم أنَّ أفضل طريقة للتعلُّم هي من خلال الشعور بالألم؟ عندما يكون كل شيء سهل، فأنت لن تتعلَّم الكثير، وتذكَّر أنَّ اللحظات الصعبة التي واجهتها هي التي منحتك أكبر قدر من الخبرة.

لذلك، لا تعتقد أنَّ التعلُّم أمر سهل، وأنَّ السرعة في التعلُّم تعني أنَّ الأمر سيكون سهلاً؛ فصحيح أنَّك تريد أن تتعلَّم مهاراتك وتحسِّنها بسرعة، ولكن يجب أن تكون على استعداد لتحدي نفسك للقيام بالأمور الصعبة لتتعلَّم تعلُّماً أفضل.

فمثلاً، إذا كنت تريد كتابة مقال، فستجد الأمر صعباً عندما تبدأ، وستجد أنَّ اختيار الكلمات المناسبة ونقل أفكارك إلى مقالات ليس بالأمر السهل، وقد تحتاج إلى قضاء ساعات لتتمكن من كتابة مقال يتألف من 500 كلمة.

ولكن بمجرد أن تتقن هذا الأمر، ستصبح الأمور سهلة عليك، ويمكنك عندها كتابة كل ما تفكر فيه وتعبِّر عن أفكارك في كلمات، وكل ما عليك القيام به هو قضاء 30 دقيقةً لكتابة مقال مكوَّن من 500 كلمة؛ وهذا ما نعنيه بتحدي نفسك.

ومن وقت لآخر، يجب أن تجعل الأمور صعبة عليك؛ وذلك لأنَّه عندما تصبح الأمور سهلة، ستشعر بالراحة في أثناء القيام بها ولن تتمكن من النمو والتطور؛ إذ يُولد النجاح والتقدُّم من رحم الألم.

يجب أن تتقبَّل الألم وتتحدى نفسك للقيام بأمر خارج منطقة راحتك؛ حيث يُعد الألم والشعور بعدم الراحة من علامات التعلُّم.

تخيل أنَّك تقرأ كتاباً في يوم واحد أو تكتب مقالاً يحتوي على 10000 كلمة، كيف ستشعر عند القيام بذلك؟ بهذه الطريقة يمكنك تنمية نفسك وتطويرها لتصبح أفضل فيما تفعله وتتعلَّمه؛ لذا تحدَّ نفسك وافعل كل ما هو صعب.

خطوات العمل:

تحدَّ نفسك بانتظام لفعل أمر صعب وغير مريح؛ لذا تعلَّم مهارة جديدة مثل الطهي أو العزف على الجيتار، وإذا لم تقرأ الكتب من قبل، اذهب واشترِ كتاباً واقرأه اليوم.

الحل هو أن تتحدَّ نفسك بالقيام بأمر صعب لم تفعله من قبل؛ فذلك سيطور قدراتك الذهنية ويساعدك على أن تكون أكثر مرونة فيما تفعله.

يلخِّص اقتباس تحفيزي للممثل أرنولد شوارزنيجر (Arnold Schwarzenegger) هذه الفكرة: “آخر ثلاثة أو أربعة تمرينات هي التي تجعل العضلات تنمو، فالشعور بالألم هو الذي يميز البطل عن شخص آخر ليس بطلاً؛ حيث يفتقر معظم الناس إلى امتلاك الشجاعة للمضي قدماً والقول إنَّهم سيتجاوزون الألم بغض النظر عمَّا يحدث”.

في الختام:

نحن جميعاً نرغب في التعلُّم بسرعة واختصار منحنى تعلُّمنا للوصول إلى النجاح؛ لذلك قدمنا لك في هذا المقال بعض النصائح الرائعة حول طريقة القيام بذلك.

يريد الجميع بلوغ العظمة والمجد في الحياة، لكنَّ معظمنا يرفض التعلُّم وتحسين نفسه وتغيير رأيه للأفضل؛ فلا يُعد التعلُّم أمراً سهلاً، لكن ما تحصل عليه من التعلُّم هو أمر جيد.

المصدر

 

 

للمزيد من المقالات والوظائف يمكنكم تصفح الموقع

شاهد أيضاً

استعد للوظيفة تعلم اللغة الانجليزية

تخيل انك أردت أن تعمل في وظيفة الأحلام، وأخبرك مسؤول التوظيف في الشركة أنهم لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *